أكد النائب السابق في لجنة النفط والغاز النيابية، باسم الغريباوي، أن رعاية الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم الخاصة بإنشاء خط أنبوب (كركوك - بانياس) لنقل النفط بين العراق وسوريا تأتي في إطار سعي واشنطن لتأمين مصالحها وحلفائها في المنطقة. وفي تصريح له، أشار الغريباوي إلى أن استخدام الخط الممتد عبر الأراضي السورية لتزويد الكيان الصهيوني بالنفط الخام العراقي هو سيناريو محتمل جداً، موضحاً أن الأولويات الأمريكية تركز على مصلحة حلفائها، وعلى رأسهم الكيان الغاصب. وشدد على ضرورة دراسة بغداد لأي اتفاقية دولية أو إقليمية بتمعن قبل توقيعها، لضمان تقديم المصلحة الوطنية العراقية وعدم التنازل للجانب الأمريكي. وأوضح أن العراق يواجه تبعات التأخر في تنويع منافذ تصدير النفط، حيث ظهرت آثار ذلك بعد التطورات الأخيرة وإغلاق مضيق هرمز. كما أضاف أن منظومة الأنابيب النفطية في البلاد بحاجة ماسة إلى التطوير والتحديث، ما سيمكن العراق من رفع طاقته التصديرية إلى نحو 6 ملايين برميل يومياً. يجدر بالذكر أن طول الخط يبلغ 900 كم وتم افتتاحه في نيسان 1954، لكنه أغلق في 2003، وكانت طاقته التصديرية قبل الإغلاق 1500 برميل مع إمكانية تطويره بتكلفة تصل إلى 8 مليار دولار.