أكد النائب السابق عن ائتلاف دولة القانون، رسول راضي، وجود استهداف واضح لائتلاف المالكي يهدف إلى عرقلة تمرير مرشحيه للكابينة الوزارية. وأشار إلى إمكانية حدوث انفراجة قريبة للأزمة بعد عطلة العيد.
وقال راضي إن "هناك استهدافاً واضحاً لائتلاف دولة القانون من قبل بعض الأحزاب والكتل السياسية داخل وخارج البيت الشيعي، وبالاتفاق مع رئاسة مجلس النواب". وأضاف أن "المخطط الذي تم صياغته ضد الائتلاف المذكور يراد منه عرقلة تمرير الحقائب الوزارية التابعة لدولة القانون، إلا أن الأيام المقبلة ستشهد انفراجاً في الأزمة، خصوصاً أن الاستحقاقات باقية ولن تذهب إلى أطراف أخرى".
وبيّن أن "ائتلاف دولة القانون لا يمكن استبعاده من العملية السياسية أو تهميشه، خصوصاً أن رئيس الائتلاف نوري المالكي يمثل عراب العملية السياسية، ومعظم الأطراف السياسية لديها توجه نحو دولة القانون. كما أن الكثير من الأطراف قد انسحبت من كتلة رئيس الوزراء السابق وانضمت للكتلة الجديدة الأقوى، مما يؤكد أن المالكي مؤثر في الساحة السياسية."