أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهان الشيخ رؤوف، أن إقليم كردستان يعاني من أزمة سياسية حادة ويحتاج إلى حلول سريعة. وأشار إلى أن الانسداد السياسي بين الحزبين الرئيسيين (الديمقراطي والاتحاد الوطني) ما زال مستمراً، رغم الجهود المبذولة من بعض الأحزاب السياسية الأخرى لتقريب وجهات النظر وعقد جلسات برلمان الإقليم.
وأوضح رؤوف أن إقليم كردستان يعيش حالة من الفراغ الدستوري، ولا توجد مؤشرات حقيقية لإنهاء الخلافات الداخلية، التي تعرقل الحياة السياسية منذ الانتخابات الأخيرة عام 2024. وأشار إلى أن الحكومة الاتحادية تتحمل جزءاً من المسؤولية عن استمرار الوضع الراهن، داعياً إياها للنظر إلى كردستان كما تنظر إلى باقي محافظات العراق.
وأبدى استغرابه من غياب المواقف الفعالة لإنهاء حالة الانسداد، مؤكداً أن استقرار إقليم كردستان هو جزء أساسي من الاستقرار السياسي والأمني في العراق.
ودعا رؤوف القوى السياسية ومؤسسات الدولة العراقية إلى بذل الجهود اللازمة لإنهاء هذا الوضع الخطير، مشيراً إلى عدم عقد أي اجتماع للبرلمان، أو إجراء انتخابات رئاسة الإقليم، أو تشكيل الحكومة منذ نحو سنتين.
وأشار إلى أن حل الأزمة يتطلب العمل الجاد لتقريب وجهات النظر واتخاذ إجراءات قانونية ضد من يعطل تشكيل الحكومة. ولفت إلى أن استمرار تعطيل تشكيل حكومة كردستان أثر سلباً على حياة المواطنين، وأدى إلى تفاقم الأزمات، خاصة أزمة الوقود وارتفاع أسعار المشتقات النفطية.
وفي سياق متصل، أوضح أن حكومة تصريف الأعمال الحالية لم تتمكن من تقديم الخدمات اللازمة، محذراً من أن استمرار الفراغ القانوني والدستوري قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات وتعطيل مصالح المواطنين.