كشف مصدر مسؤول في محافظة الأنبار عن وجود انشقاقات غير معلنة داخل حزب تقدم، الذي يتزعمه محمد الحلبوسي، نتيجة تخلي رئيس الحزب عن قياداته المتهمين بقضايا فساد وفشله في إطلاق سراحهم.
وقال المصدر إن الانشقاقات جاءت بعد تخلي الحلبوسي عن قياداته المتورطين بقضايا فساد والذين يقبعون في سجون بغداد، بعد كشف تورطهم في سرقة أموال طائلة من خزينة الدولة بطرق غير قانونية.
وأضاف أن هذا التخلي أثار غضب واستياء عدد من قادة الحزب الذين كانوا يأملون في أن يقف الحلبوسي بجانبهم، إلا أنه تخلى عنهم رغم استفادته من السرقات.
وأشار إلى أن الحلبوسي اتخذ هذه الخطوة لتلميع صورته في ظل تدني قاعدته الجماهيرية، بسبب ضلوعه في ملف بيع آلاف الأراضي التي تعود ملكيتها إلى الدولة بطريقة مخالفة للقانون.
وأكد المصدر أن عددًا من قيادات حزب تقدم يفكرون جدياً في الانسحاب من الحزب بشكل عاجل.