واجه 13 كاتباً وأديباً، بينهم كين ليو وروبن سلون، انتقادات شديدة بسبب مشاركتهم قبل أربع سنوات في تجربة أجرتها شركة غوغل لاختبار دور الذكاء الاصطناعي في تأليف القصص. أُجريت التجربة في عام 2022 باستخدام أداة Wordcraft، التي اعتمدت على نموذج لغوي طورته غوغل، وكان الهدف منها استكشاف إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في العصف الذهني والبحث وتطوير الأفكار أثناء الكتابة.
تجدد النقاش حول هذه القضية مؤخراً مع تصاعد الجدل بشأن الذكاء الاصطناعي في الصناعات الإبداعية، حيث دعا بعض الكتاب إلى مقاطعة أعمال المشاركين، متهمين إياهم بالمساهمة في منح هذه التقنيات شرعية داخل الوسط الأدبي. في المقابل، برر عدد من المشاركين موقفهم بأن التجربة جرت في مرحلة مبكرة من تطور الذكاء الاصطناعي، مؤكدين أنهم لم يكونوا يدركون آنذاك حجم الجدل المتعلق باستخدام الأعمال المحمية بحقوق الطبع والنشر في تدريب النماذج.
أعربت الكاتبة يوجينيا تريانتافيلو عن موقفها قائلة إنها لم تستخدم الذكاء الاصطناعي لكتابة قصصها، وأنها لن تشارك في تجربة مماثلة في الوقت الحالي. يعكس هذا الجدل التحول السريع في نظرة الكتاب إلى الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتقل من كونه أداة تجريبية مثيرة للاهتمام إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للانقسام في عالم الأدب والصناعات الإبداعية.