كشف تقرير حديث عن دور قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية في قبرص في نقل معدات حساسة إلى إسرائيل دون رقابة، مما أثار تساؤلات حول دعم الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة. وأظهرت ملفات رُفعت عنها السرية أن وزارة الدفاع البريطانية أكدت في ملف سري يعود لعام 1993 أن القاعدة تلعب 'دوراً محورياً في دعم جهود الاستخبارات والاتصالات ذات الأولوية الأولى'.
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين في وزارة الدفاع البريطانية ذكروا أن قبرص 'إحدى المناطق القليلة' التي تستطيع فيها المملكة المتحدة تقديم مساهمة فريدة في تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة، بفضل موقعها الاستراتيجي.
يتزامن هذا الكشف مع خطط لبناء 136 هوائيًا عسكريًا جديدًا في قاعدة أكروتيري، مما يتطلب مصادرة 450 ألف متر مربع من الأراضي المستخدمة حاليًا من قبل القبارصة. وأعرب بانتليس جورجيو، رئيس بلدية كوريون، عن قلقه خلال احتجاج أمام القاعدة، مشيرًا إلى أن السلطات البريطانية قد زادت عدد الأبراج المقترحة بشكل سري من 20 برجًا إلى 136، مضيفًا أنه 'قد حاولوا بالتأكيد إخفاء معلومات' حول حجم المشروع الحقيقي.