أعرب النائب عن حركة حقوق محمد الحسناوي عن استغرابه من انسحاب رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، الذي يمثل السلطة التشريعية العليا في البلاد، من مناقشة ملف الاعتداءات الأخيرة (السعودية - الأمريكية) على مقار الحشد الشعبي وما خلفته من شهداء وجرحى وأضرار مادية.
وأوضح الحسناوي أن "أغلب النواب، وعلى رأسهم نواب حركة حقوق، طالبوا بعقد جلسة طارئة لمناقشة الاعتداء، إلا أن الجلسة تأجلت بحجة الزيارة الأربعينية، رغم وجود دعم نيابي واسع لانعقادها وإدانة الاعتداءات".
وأضاف الحسناوي أن "البرلمان خصص وقتًا في نهاية جلسته يوم أمس الثلاثاء لمناقشة الاعتداءات على مقار الحشد الشعبي، لكن المفاجأة كانت بانسحاب رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، فضلاً عن سحب كتلته جميع أعضائها من الجلسة".
وأشار الحسناوي إلى أن "انسحاب رئيس مجلس النواب وكتلته من جلسة مخصصة لمناقشة اعتداء استهدف سيادة العراق أمر خطير جداً، ويثير العديد من علامات الاستفهام، باعتبار أن رئيس المجلس يمثل السلطة التشريعية العراقية، والاعتداء وقع على سيادة البلاد".
وتابع الحسناوي أن "التقارير الأمنية والعسكرية التي قُدمت إلى رئيس الوزراء أثبتت عدم وجود أي ضربة استهدفت السعودية من الأراضي العراقية، وهذا يمثل دليلاً واضحاً على عدم صحة المبررات التي يمكن أن تُساق لتبرير الاعتداء".
وشدد الحسناوي على "ضرورة أن يكون صوت مجلس النواب عالياً في الدفاع عن سيادة العراق ورفض أي اعتداء على أراضيه"، مؤكدًا أن "سيادة العراق مرتبطة بحضور البرلمان وقوته وموقفه الواضح تجاه أي تجاوز يمس أمن البلاد واستقلال قرارها".