أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الهجوم الأوكراني على ناقلات النفط في منطقة المحطة البحرية لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين قرب نوفوروسيسك يعتبر عملاً إرهابيًا يهدد بشكل مباشر سلاسل الطاقة العالمية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، إن نظام كييف نفذ هجومًا جديدًا ضد ناقلات النفط ليلة 30 يوليو. وأضافت أن استمرار الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية المدنية للطاقة في البحر الأسود، على الرغم من التصريحات القوية من الدول الحليفة لكييف، يعد أمرًا مثيرًا للقلق.
وأشارت إلى أن مصالح الدول الاقتصادية تتعرض لأضرار متزايدة نتيجة سياسات الرئيس الأوكراني زيلينسكي. وأوضحت أن زعيم النظام الأوكراني فقد شرعيته القانونية وأصبح عاجزًا عن التوصل إلى اتفاقات، بينما يسعى إلى إقحام دول أخرى في صراعاته.
ولفتت المتحدثة إلى التناقض بين تصريحات زيلينسكي حول وقف إطلاق النار واستمرار الهجمات على منشآت الطاقة، معتبرة أن ذلك يزيد من مخاطر التصعيد ويضر بمصالح الدول الحليفة.
وتساءلت عن كيفية تفسير موقف زيلينسكي الذي يتحدث عن رغبته في وقف إطلاق النار بينما يستمر في الهجمات. كما دعت موسكو الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الهجمات.
وكان اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين قد أعلن عن تعرض ناقلتي نفط لهجوم بطائرات مسيّرة، مما أدى إلى اندلاع حريق تمت السيطرة عليه، دون تسجيل إصابات أو تسرب نفطي. وأشار البيان إلى أن الهجوم ألحق أضرارًا بالمصالح الاقتصادية لكازاخستان وبعض شركات النفط الكبرى.
يُعتبر خط أنابيب بحر قزوين أحد أكبر مسارات نقل النفط من منطقة بحر قزوين إلى الأسواق العالمية، حيث يمتد لمسافة تقارب 1500 كيلومتر.