تسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط في اضطراب غير مسبوق في إمدادات النفط العالمية، حيث استهدفت إيران دول الخليج. وقد أشار تقرير إلى أن "الحرب عبر الشرق الأوسط أصبحت مهددة بالتحول إلى صراع إقليمي مع دخول القتال بين الولايات المتحدة وإيران شهره السادس".
وأضاف التقرير أنه "نتيجة للضربات العسكرية الأمريكية والرد الإيراني، تأثرت عدة دول بضربات إيرانية انتقامية عبر الخليج، مما أدى إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد، وأثر على الاقتصاد العالمي".
وأوضح التقرير أن "إيران شنت هجمات عسكرية في أنحاء متفرقة من الخليج بعد أن ردت بهجمات على قواعد أمريكية في المنطقة، حيث تأثرت كل من البحرين والكويت وقطر والسعودية وعُمان والإمارات. واستهدفت الهجمات محطات تحلية المياه ومصافي النفط والموانئ ومحطات توليد الطاقة والمطارات والمواقع العسكرية الأمريكية، حيث كانت الإمارات الأكثر تضررًا، مع إطلاق إيران نحو 3000 طائرة مسيرة وصاروخ على أراضيها منذ فبراير".
كما انضمت السعودية إلى الصراع، حيث شنت غارات على العراق، واستهدفت فصائل الحشد الشعبي بزعم مهاجمة القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة السعودية. وأشارت تقارير إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للسعودية بنسبة 4.8 بالمائة نتيجة انكماش النشاط النفطي، بسبب تراجع النشاط النفطي بنسبة 24.7 بالمائة.
من جهة أخرى، أكدت مصر أن طائرة مسيرة تسببت في حريق التهم ناقلتي غاز في ميناء دمياط، مما ينذر بجبهة جديدة محتملة للصراع، بالقرب من قناة السويس، آخر ممر آمن لتصدير النفط السعودي إلى الأسواق العالمية.