نفى مصدر نيابي وجود أي حراك سياسي يهدف إلى إبعاد وزير الاتصالات مصطفى سند عن منصبه. وأشار المصدر إلى أن الأنباء المتداولة حول هذا الموضوع ليست سوى ادعاءات لا أساس لها من الصحة، موضحاً أنه لا يوجد أي تحرك في هذا الاتجاه. كما لفت المصدر إلى أن بعض الصفحات والأفراد المرتبطين باللوبي الصهيوأمريكي يسعون لإثارة الرأي العام ضد وزير الاتصالات، محاولين إيصال رسائل إلى الدوائر المقربة من واشنطن تفيد بوجود علاقات له مع إيران، رغم أن سند قد أثبت نفسه في الكابينة الوزارية برئاسة علي الزيدي.