رجح المحلل السياسي قاسم التميمي ارتباط حملة رئيس الوزراء علي الزيدي لمكافحة الفساد والقبض على الفاسدين بملفات قد حملها المبعوث الأمريكي توم باراك خلال زيارته الأخيرة إلى العراق. وأوضح التميمي أن "الحملة التي أطلقها الزيدي تأتي ضمن أجندات داخلية وخارجية، خصوصاً أن باراك زار بغداد في الأيام القليلة الماضية ومعه أدلة دامغة على الشخصيات المستهدفة". وأضاف أن "العلاقة بين عدنان الجميلي المتهم بالفساد والشخصيات التي تم اعتقالها قد تكون مستبعدة، لكن يمكن أن تكون حملة الاعتقالات مرتبطة بزيارة باراك إلى بغداد". وأشار إلى أن "العملية التي نفذها الزيدي قد تستند إلى أدلة قوية، خاصة وأنه من المقرر أن يزور واشنطن في منتصف الشهر الجاري، وقد تكون هذه الحملة هي المرحلة الأولى قبل الزيارة إلى البيت الأبيض".