أفاد تقرير لصحيفة نيويورك أن الحرب في إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز قد ألحقا أضرارًا اقتصادية جسيمة بالعديد من الدول، مما دفع بعض الصناعات إلى حافة الانهيار نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة والمواد الكيميائية. وأوضح التقرير أنه رغم الصعوبات التي واجهتها الصين بسبب صدمات الطاقة وتحديات سلاسل التوريد، إلا أنها تمكنت من تجنب الارتفاع الحاد في التضخم والتداعيات الاقتصادية والسياسية التي تعرضت لها دول أخرى.
وأشار التقرير إلى أن احتياطيات الصين من النفط والغاز وإمدادات الطاقة النظيفة ساهمت في حمايتها من أسوأ الآثار. وقد عزز ذلك مكانة الصين كمركز تنافسي للصناعات التحويلية. كما ساهمت الاضطرابات التي أثارتها الولايات المتحدة في تعزيز وضع بكين كشريك مستقر ومفضل للدول الأخرى وزيادة الطلب العالمي على تكنولوجيا الطاقة النظيفة، مثل الألواح الشمسية والبطاريات والمركبات الكهربائية، التي تهيمن عليها الصين.
وقال كورت كامبل، رئيس مجلس إدارة ومؤسس مشارك لمجموعة آسيا، ونائب وزير الخارجية الأمريكي السابق في إدارة بايدن: "من الصعب ألا نستنتج أن الصين هي الرابح هنا".