أفاد تقرير أن الاشتباكات والضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تنذر بدخول المنطقة في مرحلة جديدة وخطيرة من التصعيد، مما يثير المخاوف من عودة الحرب الشاملة.
ذكر التقرير أن الجيش الأمريكي استهدف ناقلة نفط هندية بدعوى أنها تحمل خامًا إيرانيًا، مما أدى إلى مقتل ثلاثة من البحارة الهنود. من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربات الأمريكية الأخيرة جعلت وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نيسان الماضي "بلا معنى".
وفي رد على الهجمات الأمريكية في قشم قرب مضيق هرمز، وكذلك في مدن بندر عباس ومناب وسيريك، شنت إيران موجتين من الصواريخ على أهداف في قواعد أمريكية في الكويت والبحرين. كما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية.
وأشار تحليل آخر إلى أن هجومًا أمريكيًا استهدف منشآت مياه الشرب في محافظة هرمزجان جنوب إيران. وفي سياق متصل، وصف ترامب مهمة سرية تتعلق بتهريب ملايين البراميل من النفط عبر مضيق هرمز دون رصد، لكن مسؤولًا عسكريًا أمريكيًا أوضح أن تصريحات الرئيس الأمريكي تشير إلى جهود أمريكية سابقة للتوجيه بالسفن التجارية عبر المضيق.