أفاد تقرير صحفي أن إيران قد حققت تقدماً في السيطرة على مضيق هرمز، حيث أصبح هذا المضيق نقطة عبور لا يُسمح لل vessels بالمرور فيها إلا بإذن من السلطات الإيرانية. ووفقاً للتقرير، فإن سياسة إيران الخارجية ستحدد السفن المسموح لها بالعبور.
وأشار التقرير إلى أن الضغوط الأمريكية لم تعد تؤثر على الحكومة الإيرانية، التي باتت تتصرف وكأنها تملك زمام المبادرة، حيث تعتقد أن الولايات المتحدة لن تتخذ أي خطوات عسكرية قبل الانتخابات النصفية. كما أن الإيرانيين لا يثقون بتهديدات ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، نظرًا لتردده في تنفيذ شروط وقف إطلاق النار.
ومن الدلائل على انتصار إيران في هذه الحرب هو حصولها على إعفاء من عقوبات النفط دون أي ضمانات، بالإضافة إلى وعود بعدم تجميد أصولها المالية. في البداية، حاول الشاحنون عدم الالتزام بتوجيهات إيران بشأن مضيق هرمز، حيث أبحرت السفن عبر الممر الجنوبي العماني. لكنهم في النهاية انصاعوا لمطالب طهران، التي اشترطت طلب الإذن قبل يومين وتوقيع عقود تأمين خاصة، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط بشكل أسرع مما توقعه معظم الخبراء.