أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة والكيان الصهيوني من مهاجمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان إحداث زعزعة الاستقرار الداخلي ومحاولة إضعاف النظام الإسلامي وإسقاطه. وأوضح أنهم لم يتخيلوا قط أن تقف الأمة الإيرانية العظيمة، إلى جانب نظامها وبلادها، بهذه الوحدة والقوة.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الإيراني مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي وصل إلى طهران. حضر الاجتماع أيضاً وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني ووزير الخارجية عباس عراقجي. وقد عقد محسن نقوي اجتماعاً خاصاً مع الرئيس الإيراني استمر نحو 90 دقيقة.
وخلال الاجتماع، أعرب الرئيس بزشكيان عن تقديره لدور الحكومة الباكستانية ومتابعتها الحثيثة، ولا سيما رئيس الوزراء والقائد العام للجيش، في عملية إرساء وتوطيد وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن تُفضي هذه الجهود الدبلوماسية والسياسية إلى ترسيخ السلام والاستقرار والأمن الدائمين في المنطقة.