أكد قائمقام قضاء أمرلي ميثم نوري أن الأطواق الأمنية المفروضة حول بحيرة أمرلي لا تزال قائمة، نافياً ما تردد عن السماح بصيد الأسماك أو السباحة فيها. وأوضح نوري أن "بحيرة أمرلي، التي تُعد امتداداً لبحيرة السبت العظيم، تمثل بيئة مهمة لكنها معقدة من حيث التضاريس والموقع والجغرافيا". وأشار إلى أنه تم اتخاذ قرار أمني قبل نحو عامين بمنع السباحة أو اقتراب المدنيين من البحيرة. وأضاف أن "ما يُشاع عن رفع الأطواق الأمنية أو السماح بالصيد والسباحة غير صحيح"، مؤكداً أن "القرار الأمني ما زال نافذاً ولم يطرأ عليه أي تغيير". وأوضح أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية أرواح المدنيين، خاصة أن البحيرة تقع في مناطق بعيدة ونائية، مشيراً إلى أن "المنع يهدف إلى تفادي أي مخاطر أو خروقات قد تهدد سلامة المواطنين".