عرقل ناشطون مؤيدون للشعب الفلسطيني فعاليات يوم القوات المسلحة الألمانية (البوندسفير) في مدينتي ميونخ وأونا، حيث نظموا احتجاجات ضد الدعم العسكري الألماني لإسرائيل وصادرات الأسلحة. وذكرت التقارير أن المنظمين أكدوا في بيان لهم أنهم نظموا احتجاجات سلمية ضد الإبادة الجماعية التي تُمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأشار المنظمون إلى أن المعدات العسكرية المعروضة خلال هذه الفعاليات كانت في معظمها من إنتاج شركة راينميتال، وهي شركة دفاع ألمانية تزود إسرائيل بالأسلحة والذخائر، وتخطط لافتتاح مصنع جديد في برلين في يوليو القادم.
وأظهرت لقطات فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ناشطين يتسلقون دبابة ويرفعون لافتة كُتب عليها "إبادة جماعية بأسلحة ألمانية". وصرح أحد الناشطين المشاركين، ويدعى هانز، بأن المظاهرات تهدف إلى لفت الانتباه إلى استخدام الأسلحة الألمانية الصنع في النزاعات الخارجية.
وأضاف هانز: "هنا، في يوم الجيش الألماني، تُعرض المعدات والأسلحة، ويُحتفى بالجيش الألماني، بينما تُصدّر الأسلحة المعروضة هنا إلى إسرائيل لقتل المدنيين". ولفت إلى أنه "بتزويد الحكومة الإسرائيلية بالأسلحة، تُصبح الحكومة الفيدرالية الألمانية وصناعة الأسلحة متواطئتين في كل جريمة تُرتكب في المنطقة."