أعلنت وزارة التجارة عن إعادة افتتاح رصيف سايلو أم قصر بعد توقف دام عشر سنوات، ليعود أحد أهم المرافئ الحكومية المخصصة لتجارة الحبوب للعمل بكامل طاقته.
وأوضح مدير عام شركة تجارة الحبوب، حيدر الكرعاوي، خلال مراسم الافتتاح، أن "رصيف السايلو يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي ويعد أول وأهم مدخل للحنطة إلى العراق، وسيكون له دور بارز في حال توجه البلاد للتصدير مستقبلاً".
وأشار إلى أن "توقف الرصيف والسايلو منذ عام 2016 كان بسبب الإهمال، رغم أن أعمال الصيانة كانت بسيطة، ما أدى إلى تضررهما بشكل كبير. ومع تولي إدارة الشركة عام 2023، تم وضع خطة لإعادة التشغيل، وعاد السايلو للعمل منذ ذلك الحين".
وأضاف أن "الواجهة البحرية للرصيف كانت الأكثر تضرراً، وتم تنفيذ أعمال التأهيل بتكلفة مليار و900 مليون دينار فقط، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 48 مليار دينار".
كما أكد أن "أول باخرة حنطة رومانية للقطاع الخاص تم تفريغها بنجاح، ويبلغ أجر التفريغ 630 مليون دينار تذهب إلى خزينة الدولة ووزارة المالية والشركة العامة لتجارة الحبوب، فيما تعمل الشافطات بكفاءة عالية، ما يتيح استقبال ثلاث بواخر شهرياً على الأقل".
وختم الكرعاوي بالقول إن "الرصيف والسايلو ملك للدولة، وتخصص 35% من الإيرادات لرواتب الموظفين، فيما تذهب نسبة 65% إلى الخزينة العامة".