كشفت رسالة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الدافع وراء جهود إعادة هيكلة العلاقات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية، حيث أطلق على هذه الرسالة اسم "خطتي". وذكرت تقارير أن الرسالة، التي انتشرت بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، توضح أن التحول من المساعدات العسكرية الأمريكية إلى إسرائيل ليس إصلاحًا تقوده الولايات المتحدة، بل هو مبادرة إسرائيلية تم تقديمها إلى الكونغرس لصياغتها بشكل قانوني. ويهدف هذا التحول إلى استبدال المساعدات المالية الواضحة بنوع أعمق وأقل شفافية من الاندماج العسكري.
تعود الرسالة إلى الأول من يونيو 2026، وهي موجهة إلى عضو الكونغرس مارلين ستوتزمان من ولاية إنديانا، المدعوم من جماعات الضغط الإسرائيلية. وقد تم نشرها بالتزامن مع بيان صحفي أعلن عن قرار قدمه ستوتزمان في مجلس النواب بتاريخ 3 يونيو.
كتب نتنياهو في رسالته أنه "مُتشجع" بدعم ستوتزمان لخطة "صياغة مذكرة تفاهم جديدة مع حكومة الولايات المتحدة"، والتي من شأنها تقليص "المساعدات العسكرية الأمريكية على مدى العقد المقبل" واستبدالها "بإطار جديد للتعاون الدفاعي المشترك، والتطوير المشترك، والإنتاج المشترك، والاستثمار المتبادل" في مجالات تشمل الدفاع الصاروخي المتقدم، والذكاء الاصطناعي، والأنظمة غير المأهولة، والأمن السيبراني، والمنصات العسكرية من الجيل التالي.
وقد لاقت فكرة إنهاء المساعدات الأمريكية ترحيبًا في بعض الأوساط، باعتبارها مؤشرًا على أن إسرائيل تُصبح مكتفية ذاتيًا، وأن الولايات المتحدة تُقلل من انكشافها المالي على دولة تواجه عزلة دولية ومحاكمات جرائم حرب. ومع ذلك، يتناقض هذا التفسير مع مضمون الرسالة ومع التشريعات الموازية التي تُناقش في الكونغرس.