أكد المحلل السياسي اللبناني نضال عيسى أن العقوبات الأمريكية الأخيرة التي طالت نوابًا وضباطًا ومسؤولين لبنانيين ليست إجراءً قانونيًا، بل تمثل رسالة سياسية مباشرة تهدف إلى ترهيب الشعب اللبناني ومؤسساته، وشل أي صوت يعارض الاستسلام.
وأوضح عيسى أن الولايات المتحدة تستخدم العقوبات، بالتنسيق مع إسرائيل، كأداة ضغط سياسي بديلة عن الخيار العسكري، في محاولة لترهيب الداخل اللبناني ودفعه نحو القبول بشروط سياسية معينة.
وأشار إلى أن استهداف شخصيات من الجيش والأمن وبعض القوى السياسية يهدف إلى إضعاف التماسك الداخلي بين المؤسسات الرسمية والحاضنة الشعبية، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق توتر إقليمي متصاعد.
وأضاف أن هذه السياسة تهدف أيضًا إلى فرض ضغوط على أطراف لبنانية على طاولة التفاوض، بعد ما وصفه بفشل محاولات فرض شروط سياسية عبر التصعيد الميداني.
ودعا عيسى إلى اتخاذ موقف لبناني موحد تجاه هذه العقوبات، من خلال إدانتها رسميًا وشعبيًا، ورفض أي ضغوط خارجية، مع تعزيز التماسك الداخلي بين مؤسسات الدولة.