كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفا محمد كريم، عن تفاصيل عملية نوعية أدت إلى الإطاحة بشبكة من كبار الفاسدين والمطلوبين، ومصادرة أصول مالية ضخمة.
وأوضح كريم أن التعاون الاستخباراتي والأمني بين بغداد وأربيل أسفر عن اعتقال وتسليم ثمانية مطلوبين بارزين صدرت بحقهم مذكرات قبض قضائية، وذلك ضمن الحملة الأمنية المعروفة باسم 'صولة الفجر'.
وأضاف أن سلطات الإقليم سلمت نظيرتها الاتحادية في بغداد عددًا من السيارات الفارهة والأموال السائلة وكافة المتعلقات والأصول الخاصة بالمطلوبين التي تم التحفظ عليها بعد التحقيقات مع وكيل وزير النفط ومدير مصفى بيجي، عدنان الجميلي.
وأكد كريم أن إقليم كردستان لن يتوانى عن ملاحقة الفاسدين مهما كانت مناصبهم، مشيرًا إلى وجود موقف ثابت لمكافحة الفساد والتعاون مع بغداد في أي حملات مستقبلية.
وأشار القيادي الكردي إلى أن حجم الأموال المنهوبة والمهربة من العراق يقدر بمليارات الدنانير، موضحًا أن هناك أبعادًا سياسية وخلفيات للمستهدفين، حيث أن غالبية الذين تم القبض عليهم كانوا يحاربون الإقليم.
تظل الأنظار متجهة نحو مدى جدية إقليم كردستان في تسليم المطلوبين بقضايا الفساد إلى بغداد، واحتمالية شمول الشخصيات السياسية والنواب الكرد في حملة 'صولة الفجر'، في إطار تطبيق القانون على جميع المتورطين دون استثناء.