كشف تقرير أن السلطات الإسرائيلية تسعى لإحياء قرار حكومي صدر قبل 58 عامًا للاستيلاء على نحو 50 عقارًا مجاورًا لمجمع المسجد الأقصى. واعتبر السكان أن هذه الخطوة تمثل محاولة لتهجير الفلسطينيين واستكمال تهويد القدس. وأوضح التقرير أن الحكومة الإسرائيلية أعادت فتح قرار يعود إلى عام 1968 للاستيلاء على شارع باب السلسلة الاستراتيجي في البلدة القديمة بالقدس، حيث هناك العديد من العقارات المستهدفة تعود إلى العصور العثمانية والمملوكية والأيوبية. ويأتي إحياء هذا القرار بعد توصية وزارة التراث الإسرائيلية بمنح شركة إعادة إعمار وتطوير الحي اليهودي الضوء الأخضر للاستيلاء على هذه العقارات. وقد نص قرار عام 1968 على توسيع الحي اليهودي في القدس من خمسة دونمات إلى 116 دونمًا. ويستمد شارع باب السلسلة أهميته من قربه المباشر من المسجد الأقصى، الذي شهد توترات سياسية متزايدة في السنوات الأخيرة بسبب توغل المستوطنين في هذا الموقع الديني. وحذّرت محافظة القدس الفلسطينية من أن إعادة النظر في قرار مصادرة الأراضي الصادر عام 1968 يمثل محاولة لإخلاء محيط المسجد الأقصى من أي وجود فلسطيني، مؤكدة أن إسرائيل تسعى لفرض وقائع على الأرض لتهويد المدينة.