أغلق ناشطون مصانع راينميتال الألمانية في برلين، احتجاجًا على إمدادات الأسلحة المقدمة لإسرائيل ودور شركات الدفاع الألمانية في تزويدها بالأسلحة خلال الصراعات المستمرة في الشرق الأوسط. وقام أعضاء من مجموعة "سلميًا ضد الإبادة الجماعية" بالجلوس أمام بوابات المصنع في حي فيدينغ، حيث ألصقوا أيديهم بالرصيف ورفعوا شعارات مثل "الحرية لفلسطين" و"أوقفوا الإبادة الجماعية" و"إسرائيل تقصف، وألمانيا تمول". وفي بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، قال أحد المتظاهرين، هانز سومركامب، إن هذا التحرك يستهدف إنتاج الأسلحة المرتبط بسقوط ضحايا مدنيين. وأشار المتظاهر إلى أن "إسرائيل تواصل قتل الناس في غزة والضفة الغربية وفي جميع أنحاء فلسطين، وتهاجم لبنان وإيران، وتقتل الناس كل يوم". وأكد أن "هنا في برلين، تُصنع أسلحة تُستخدم لقتل هؤلاء الناس، حيث تُزوّد شركة راينميتال الجيش الإسرائيلي، مما يُساهم في استمرار الإبادة الجماعية في غرب آسيا". من جهتها، قالت ناشطة تدعى لانا إن "مصانع راينميتال تجني مليارات الدولارات من قتل الناس، بينما تسمح الحكومة الفيدرالية بذلك"، مشيرة إلى أن الحكومة الألمانية وشركة راينميتال تُصبحان شريكتين في الإبادة الجماعية في فلسطين. وتُعتبر راينميتال واحدة من أكبر شركات المقاولات الدفاعية في ألمانيا، حيث تُصنّع المركبات العسكرية وأنظمة الأسلحة والذخائر، وقد زادت الشركة إنتاجها بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة نتيجة تزايد الطلب العالمي على المعدات الدفاعية.