أكد تقرير أن محادثات متوقعة ستبدأ في إسلام آباد، حيث تسعى الولايات المتحدة وإيران لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب. وقد وصل الوفدان الإيراني والأمريكي إلى إسلام آباد لإجراء محادثات حول إنهاء الحرب في إيران، بعد أيام من اتفاق الجانبين على وقف هش لإطلاق النار.
أفاد التقرير بأن الطرفين تبادلا اتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار حتى اللحظات الأخيرة قبل بدء المحادثات، كما انتقدت إيران استمرار الهجمات الإسرائيلية في لبنان، مؤكدة أن وقف إطلاق النار كان ينبغي أن يشمل تلك الجبهة أيضًا.
وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي يرأس الوفد الإيراني، إن إجراءين متفق عليهما بين الطرفين لم يُنفذا بعد، وهما وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. وأضاف في منشور على موقع إكس: "يجب تنفيذ هذين الأمرين قبل بدء المفاوضات".
وصل نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إلى باكستان لحضور محادثات وصفها رئيس الوزراء الباكستاني بأنها "مصيرية" لوقف أسابيع من القتال في الشرق الأوسط بشكل دائم. وذكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في خطاب متلفز أن "وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يمر بمرحلة حاسمة، واصفًا المفاوضات بأنها تدخل مرحلة صعبة في ظل سعي الجانبين للانتقال من هدنة مؤقتة إلى اتفاق دائم".
بينما يُتوقع أن تسود المحادثات حالة من انعدام الثقة، أشار دبلوماسيون في المنطقة إلى تشكيلة الوفدين كسبب للتفاؤل بشأن فرص التوصل إلى اتفاق، حيث أرسلت كلا من إيران والولايات المتحدة وفودًا أكبر وأكثر رقيًا من المسؤولين إلى المحادثات في باكستان مقارنة بالوفود التي أُرسلت إلى المحادثات النووية بين الجانبين.