تعرض العراق لنحو 100 استهداف صاروخي وجوي خلال الساعات الـ 72 الماضية، نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة بين الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من جهة، وإيران وبعض فصائلها من جهة أخرى. \nوتنوعت الضربات بين استهداف القاعدة الأمريكية في أربيل، وضرب مقرات للفصائل المسلحة في القائم غربي الأنبار، والمقدادية بديالى، والسلمان في بادية السماوة، وجرف الصخر شمالي بابل، ومقرات في نينوى. \nوشهدت المنطقة تحولًا عسكريًا يوم السبت 28 فبراير، مع إطلاق عملية عسكرية مشتركة بين الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة تحت اسم "زئير الأسد"، تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران. \nوذكرت تقارير أن الضربات طالت مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى، حيث تم تأكيد مقتل علي خامنئي. \nوتشير حصيلة أولية إلى سقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة في المنشآت العسكرية والبنية التحتية، بالإضافة إلى استهداف مواقع مدنية. \nوردت طهران على هذه الهجمات بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، واستهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات والأردن. \nفي العراق، شهدت الأوضاع تصعيدًا أمنيًا، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية. \nتسبب هذا التصعيد بحالة شلل إقليمي، إذ أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، من بينها العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن بدء إيران إجراءات لإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط. \nجاء هذا التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث توقفت جولة مفاوضات متوترة، رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت فوردو ونطنز، وتسليم مخزون اليورانيوم.