أكد مسؤول إيراني أن علي خامنئي لم يعد موجوداً في العاصمة طهران، حيث تم نقله إلى مكان آمن خارج المدينة، بالتزامن مع ضربة استهدفت مواقع داخل العاصمة.
وبحسب تقارير، جرت عملية نقل خامنئي دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بموقعه الحالي أو طبيعة التهديدات المحتملة.
في المقابل، أفادت مصادر عسكرية بأن هناك احتمالاً لتغيير موقف إسرائيل بشأن استهداف خامنئي، والذي كان قد تم الامتناع عنه في السابق. كما أشارت التقارير إلى أن الهجوم المرتقب سيكون إسرائيلياً-أمريكياً وقد يتجاوز في حدته المواجهات السابقة.
كما أفادت تقارير بأن المكتب الرئيسي للمرشد في وسط طهران كان من بين الأهداف التي تعرضت للقصف، في حين لم تتضح بعد حصيلة الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الضربات.
وسجلت وسائل إعلام إيرانية وقوع انفجارات في مناطق وسط العاصمة، مع تصاعد أعمدة دخان قرب المجمع الحكومي، بالإضافة إلى تقارير عن سقوط صواريخ في محيط مناطق حيوية، وانقطاع جزئي في الاتصالات، وإغلاق المجال الجوي الإيراني حتى إشعار آخر، دون إعلان رسمي بشأن حجم الخسائر.
في الجانب الإسرائيلي، أعلن وزير الدفاع فرض حالة الطوارئ، حيث أكد الجيش اتخاذ تدابير احترازية شملت إغلاق المدارس، وحظر التجمعات، وتقييد الحركة في بعض المناطق، مع تفعيل صافرات الإنذار.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية بشأن البرنامج النووي، مما يثير مخاوف من اتساع رقعة التوتر والمواجهة في المنطقة.