أفاد مدير شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، علي نزار، أن بعض الناقلات النفطية التابعة لإقليم كردستان كانت تخفي مواقعها الجغرافية، مما يوحي بأنها دخلت حدود المياه الإقليمية التابعة للاحتلال الإسرائيلي.
وقال نزار في لقاء متلفز، إن "الحقيقة أن لدينا تتبعاً لبعض الناقلات التي كانت تطفئ جهاز الـ AIS الخاص بها، ما يجعلها تدخل في مواقع قد تكون خاضعة للسلطة الإسرائيلية، مثل عسقلان وغيرها"، مبيناً أنه "لا يوجد ما يوثق دخولها فعلياً، وبعض الإشارات فقط توحي بذلك".
وأضاف أن "النفط المباع قد يُباع مرة أو مرتين أو ثلاث مرات من قبل تجار دوليين، وقد يكون توجيه الناقلات إلى تلك المناطق نتيجة نشاط هؤلاء التجار وليس مباشراً من أي جهة حكومية، بما في ذلك حكومة الإقليم".
وأوضح أن "التهريب اليوم مستحيل، فالعراق ضمن منظومة أوبك، ومراقب من قبل مصادر ثانوية عالمية مستقلة، تتابع كل الإنتاج العراقي، وتؤكد الكميات المصدرة إلى المصافي وما يستهلك محلياً".
وأشار نزار إلى أن "كل الناقلات التي تصدر من أي ميناء بالعالم، وليس فقط الموانئ العراقية، مجهزة بأجهزة AIS، وتبث معلومات دقيقة عن حمولتها، مواقعها الجغرافية، وجهتها النهائية"، مشيراً إلى أن "أي حديث عن تهريب أو خلط في النفط العراقي يفتقر إلى الدليل، لأن كل الإنتاج مراقب ومثبت بالوثائق الرسمية".
وختم نزار قائلاً: "لو حدث أي تهريب أو زيادة في الصادرات، لكان واضحاً عبر الوثائق والمستندات، وسيظهر أن العراق ينتج أكثر مما يعلن رسمياً".