كشف النائب عن كتلة إشراقة كانون حسين البياتي عن وجود شكوك بشأن تأمين رواتب الموظفين لشهر الحالي، على الرغم من تأكيدات رئيس مجلس الوزراء بأن الرواتب مؤمنة وستصرف في مواعيدها المحددة.
وقال البياتي إنه "لا يزال هناك غياب للاطمئنان بشأن صرف الرواتب في موعدها"، مشيراً إلى أن "أيام الشهر شارفت على الانقضاء، ولم تعلن وزارة المالية حتى الآن عن إطلاق تمويل الرواتب".
وأضاف أن "الرواتب خلال الشهرين الماضيين شهدت تأخراً في الصرف، ولم تتمكن الحكومة من إطلاقها ضمن التوقيتات المحددة، مما زاد من المخاوف بشأن إمكانية تكرار التأخير خلال الشهر الحالي".
وأشار البياتي إلى "وجود تحرك لعدد من النواب للتواصل مع وزير المالية للوقوف على حقيقة الموقف المالي ومدى تأمين رواتب الموظفين، باعتبار أن الوزارة هي الجهة المعنية بملف التمويل والصرف".
وتابع أن "رئيس الوزراء يمتلك المعلومات الدقيقة بشأن الوضع المالي وتوقيتات صرف الرواتب، إلا أن حالة من الشك لا تزال تحيط بالموعد الذي سيتم خلاله توزيع رواتب الموظفين".
وأوضح البياتي أن "الأزمة المالية في البلاد قائمة ولا يمكن لأي طرف إنكارها"، مبيناً أن "من ينكر وجودها يغرد خارج السرب، في ظل استمرار توقف صادرات النفط، باستثناء كميات محدودة يجري تصديرها عبر الأنابيب في شمال البلاد".
وأكد أن "الموازنة العراقية تعتمد بشكل شبه كامل على الإيرادات النفطية، مما يجعل توقف أو تراجع الصادرات ينعكس بصورة مباشرة على قدرة الدولة على تأمين التزاماتها المالية، وفي مقدمتها رواتب الموظفين."