أفاد أخصائي أمراض الجهاز الهضمي المرتبطة بالأعصاب، أن الجسم يحرق خلال حالة الراحة ما يصل إلى 1800 سعرة حرارية للرجال و1400 للنساء. وبيّن أنه حتى عند قضاء الشخص يومه أمام الحاسوب المحمول دون مغادرة المنزل، فإنه يحرق أكثر من ألف سعرة حرارية. وأوضح أن السعرات الحرارية تُستخدم بالدرجة الأولى لتدفئة الجسم، حيث أن البشر من ذوات الدم الحار، مما يتطلب طاقة.
وأشار الأخصائي إلى أن عملية الأيض تبقى نشطة حتى مع قلة النشاط، مما يعني أن الطاقة تُستهلك حتى من قبل أولئك الذين يقضون يومهم في المنزل. وذكر أن الاعتقاد السائد بأن حرق السعرات الحرارية يزداد بشكل ملحوظ في الطقس البارد ليس دقيقاً تماماً. ولفت إلى أن زيادة حرق السعرات تتطلب شعور الشخص ببرودة شديدة أو قضاء وقت طويل في الهواء الطلق، لكن معظم الناس يقيمون في أماكن مدفأة.
يتم حساب معدل استهلاك السعرات الحرارية أثناء الراحة باستخدام معادلات تأخذ في الاعتبار الجنس والعمر والوزن. حيث يكون استهلاك السعرات في سنوات الشباب أعلى قليلاً، وينخفض بعد سن الثلاثين، بينما يبدأ الانخفاض الملحوظ عادة بعد سن الستين. وأوضح أنه عندما يقول شخص إن معدل الأيض لديه بدأ بالانخفاض مع التقدم في السن، فإن ذلك لا يحدث دائماً بالشدة المتوقعة.
وبين الأخصائي أن الرجل الذي يزن حوالي 80 كيلوغراماً يمكنه حرق ما يقارب 1700-1800 سعرة حرارية يومياً أثناء الراحة، في حين أن المرأة التي تزن حوالي 55 كيلوغراماً تحرق عادة أقل، حوالي 1300-1400 سعرة حرارية. كما أن زيادة النشاط تضاف إلى هذه الأرقام وفقاً لمستوى النشاط. فمعدل استهلاك الطاقة يكون منخفضاً في حالة ممارسة التمارين الخفيفة، بينما يرتفع مع التدريب المنتظم أو العمل البدني.
وأكد سيماكوف أن الوزن يلعب دوراً مهماً في الحساب، حيث كلما زادت كتلة الجسم، زادت الطاقة اللازمة حتى في حالة الراحة. على سبيل المثال، إذا كان وزن رجل 140 كيلوغراماً، فقد يصل معدل استهلاكه للسعرات الحرارية في حالة الراحة إلى 2600-2700 سعرة حرارية.