أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي أن إقليم كردستان دخل في مرحلة صعبة نتيجة عدم حسم مصير تشكيل الحكومة، مما أدى إلى تدهور الأوضاع نحو المجهول بسبب الشروط التي يفرضها الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وقال السورجي إن "إقليم كردستان لا يزال يُدار من قبل حكومة تصريف الأعمال بسبب عدم تشكيل الحكومة الجديدة نتيجة للاشتراطات التي يسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني لفرضها".
وأضاف أن "مستقبل الحكومة في الإقليم لا يزال غامضاً في ظل استمرار الانسداد السياسي، مما قد يؤدي إلى استمرار الوضع الحالي حتى إجراء الانتخابات البرلمانية الخاصة بالإقليم، أو إمكانية الاتجاه نحو إجراء انتخابات مبكرة".
وأوضح أن "مصير الحكومة الجديدة لا يزال غير محسوم، خاصة مع وجود برود في العلاقات بين الاتحاد والديمقراطي، وهو ما ساهم في عدم مناقشة ملف الحكومة واستمرار الأوضاع في نفق مظلم".