أكدت مصادر مطلعة أن إطلاقات سد الموصل باتجاه حوض نهر دجلة استقرت عند 950 مترًا مكعبًا في الثانية لليوم الثالث على التوالي. وأشارت المصادر إلى أن هذه الإطلاقات أسهمت في ارتفاع ملحوظ في منسوب النهر، خاصة ضمن حدود محافظتي نينوى وصلاح الدين، وصولًا إلى سد سامراء.
وأضافت أن استقرار الإطلاقات جاء نتيجة زيادة الإيرادات القادمة من تركيا، والتي ارتفعت خلال الأيام الماضية بمعدلات مرتفعة، مما أدى إلى وصول الخزين إلى مرحلة الامتلاء وزيادة الإطلاقات عند هذا المستوى. وأوضحت أن أي تغييرات في مستوى الإطلاقات تعتمد بشكل مباشر على طبيعة الإيرادات، بالإضافة إلى قرارات اللجنة المركزية المعنية بتحديد آلية التعامل مع الإطلاقات المائية في حوض نهر دجلة، والتي ترتبط مباشرة بوزارة الموارد المائية.