كشفت عضو مجلس النواب، صبا السعدي، عن وجود حراك نيابي واسع ومتابعة يومية مع وزارة النفط للبحث عن الأسباب الحقيقية لتفاقم أزمة وقود البنزين وزيت الغاز (الكاز). وأعلنت السعدي عن تحرك رسمي لضمان حصص أصحاب المولدات الأهلية من وقود الكازويل.
وأشارت السعدي إلى أن "أزمة تجهيز مادة البنزين تفاقمت بشكل كبير، خاصة بعد امتداد طوابير العجلات إلى العديد من المحافظات"، منوهة إلى "التحرك برفقة عدد من أعضاء مجلس النواب نحو وزارة النفط وشركة توزيع المنتجات النفطية للوقوف على مسببات الأزمة والعمل على معالجتها بأسرع وقت ممكن".
وأضافت أن "المسؤولين في وزارة النفط عزوا الاختناقات الحاصلة إلى توقف وصول مادة البنزين المستورد عبر البحر، بالإضافة إلى وجود نقص حاد في تجهيز المحطات الحكومية والأهلية نتيجة تكليف أسطول الناقلات بنقل النفط الخام إلى سوريا لغرض التصدير عبر ميناء بانياس".
كما أوضحت السعدي أنها "وجهت كتاباً رسمياً مع متابعة شخصية ميدانية لتأمين مادة الكاز بصورة مستمرة ودون انقطاع لأصحاب المولدات الأهلية، لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين".
وتشهد العاصمة بغداد وغالبية المحافظات طوابير طويلة من المركبات أمام محطات التعبئة، مما يثير استياء المواطنين في سعيهم للحصول على وقود البنزين بأنواعه المختلفة.