كشفت تقارير عن التزامات مالية مستقبلية تقدر بنحو 3 تريليونات دولار لدى تسع شركات تكنولوجية أمريكية كبرى، ترتبط بشكل كبير باستثمارات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية اللازمة لتطويره. وتشمل هذه الالتزامات نحو 1.2 تريليون دولار لعقود الإيجار المستقبلية، ونحو 1.9 تريليون دولار لعقود شراء طويلة الأجل للرقائق والمعدات والخدمات، بينما بلغت النفقات الرأسمالية المعلنة لهذه الشركات نحو 600 مليار دولار خلال العام الماضي. تواجه هذه الشركات اختباراً صعباً مع تزايد الإنفاق على مراكز البيانات والطاقة والرقائق، وسط مخاوف من عدم نمو الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي بالسرعة الكافية لتغطية هذه الالتزامات وتحويل الاستثمارات الضخمة إلى أرباح. وبحسب التقديرات، قد تحتاج الشركات إلى إيرادات تصل إلى 2.5 تريليون دولار سنوياً لتغطية حجم الإنفاق الحالي، مما يضع سباق الذكاء الاصطناعي أمام مفترق طرق بين تحقيق طفرة اقتصادية أو التحول إلى عبء مالي طويل الأمد.