دعا عضو الإطار التنسيقي، عدي عبد الهادي، إلى ضرورة الانتباه إلى ما وصفه بـ"الملف الأخطر" في أمن العراق. وأوضح عبد الهادي أن "القوات التركية المتمركزة في دهوك وأربيل والسليمانية، لا سيما في المواقع الجبلية، نشطت منذ سنوات في بناء قواعد اتصالات خلوية وسلكية عبر أبراج ذات امتدادات، مستغلة البنى التحتية المدنية". وأكد أن "هذا الأمر يمثل ملفًا خطيرًا ويعتبر خطًا أحمر، لأنه يعزز السيطرة على الأرض ويثير الكثير من علامات الاستفهام". وشدد على "ضرورة إجراء مراجعة وطنية شاملة للوجود العسكري التركي في العراق، كونه غير قانوني ولم يحصل على قرار من بغداد، وبالتالي يجب أن يتوقف هذا الوجود في عمق الأراضي العراقية، وأن تُطالب القوات بالانسحاب إلى الحدود الدولية المعترف بها، حيث أن وجودها يحمل أجندة تستدعي القلق". وأشار إلى "ضرورة توحيد الخطاب الوطني لإنهاء الوجود العسكري التركي".