أقر عضو ائتلاف دولة القانون، إبراهيم السكيني، بأن العراق بحاجة إلى استمرار وجود فصائل المقاومة في ظل الوجود الأمريكي ومخططات واشنطن تجاه بغداد. وشدد على أهمية سحب السلاح المنفلت لدى الفصائل التابعة للمنطقة الغربية وإقليم كردستان.
وقال السكيني، إن "محاولة نزع سلاح المقاومة والحشد الشعبي تمثل خطة أمريكية تهدف إلى خدمة مصالح واشنطن، ولكن هذا الأمر لن يكتب له النجاح كون الحشد جزءاً من القوات الأمنية العراقية ومرتبطاً بالقائد العام للقوات المسلحة".
وأضاف أن "سلاح المقاومة باقٍ في ظل استمرار وجود المستعمر الأجنبي، حيث إن استمرار أمريكا بالتحكم في إيرادات العراق والسيطرة على أمواله عبر البنك الفيدرالي يمثل محاولة لاستعباد العراقيين".
وأبرز السكيني أن "العراق بحاجة ماسة لسلاح المقاومة في ظل استمرار الوجود الأمريكي على أراضيه، ومواصلة واشنطن هيمنتها على العديد من الملفات، وخاصة الاقتصادية منها".
كما شدد على "ضرورة سحب السلاح المنفلت لدى الفصائل المسلحة التابعة لإقليم كردستان والمناطق الغربية، حيث يُستخدم هذا السلاح لاستنزاف وسرقة أموال الشعب في المحافظات الجنوبية لصالح الفاسدين في الإقليم والمنطقة الغربية".