كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط وثيق بين انخفاض استهلاك السكر في المراحل العمرية المبكرة وتقليل مخاطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر عند البلوغ. وأفادت مجلة "Neurology" أن باحثين من جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا توصلوا إلى هذه النتيجة بعد تحليل بيانات أكثر من 64 ألف مشارك في بنك البيانات الحيوية البريطاني، ممن ولدوا خلال فترة إلغاء تقنين السكر في المملكة المتحدة عام 1953.
وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين خضعوا لتقييد استهلاك السكر خلال فترة الحمل والسنتين الأوليين من العمر انخفضت لديهم معدلات الإصابة بالخرف بنسبة بلغت 0.77، وبنسبة 0.72 لمرض ألزهايمر، مقارنة بغيرهم.
وأشار الباحثون إلى أن تقليل السكر في الطفولة أسهم في تأخير ظهور أعراض الخرف وألزهايمر بمعدل يتراوح بين سنتين ونصف إلى ثلاث سنوات، فضلاً عن ارتباطه بزيادة حجم المادة الرمادية في الدماغ وتحسين سرعة معالجة المعلومات والتفكير المنطقي.
وعزا العلماء ربع هذه النتائج الإيجابية إلى انخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، مؤكدين أن الدراسة تظهر ارتباطاً إحصائياً قوياً لكنها لا تعني أن تقليل السكر وحده يضمن الوقاية الكاملة.