حذر الخبير الأمني عدنان الكناني من محاولات تهدف إلى تقويض الأجهزة الأمنية في منطقة جرف النصر بمحافظة بابل، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف تسعى لتقليل شأن القوات المتواجدة في المنطقة بعد عجز الإرهاب عن المواجهة. وأوضح الكناني أن منطقة جرف النصر تعتبر نقطة استراتيجية تربط بين الأنبار وبابل وكربلاء المقدسة وبغداد، مما يجعلها تمثل تهديدًا لمحافظات الفرات الأوسط وللعاصمة، خاصة فيما يتعلق بطرق سير الزائرين.
وأشار إلى أن المنطقة سميت في البداية بوابة النصر، حيث انطلقت منها العمليات الأمنية لتحقيق الانتصار على الإرهاب، خاصة وأن القطعات الأمنية واجهت صعوبة في إنهاء الوجود الداعشي فيها. وأكد أن المنطقة تحررت بدماء الشهداء، مما جعلها مقراً ومنطلقاً للقوات الأمنية والحشد الشعبي، حيث عززت تلك القوات وجودها العسكري في المنطقة كونها نقطة انطلاق للإرهاب باتجاه محافظات الوسط والجنوب والفرات الأوسط.
ولفت الكناني إلى أن الحديث الجاري حاليًا عن هذه المنطقة هو مجرد محاولات من بعض الأشخاص لتقويض القوات المتواجدة فيها إعلاميًا، بهدف تأجيج الرأي العام وكسب التعاطف الخارجي، بعد الفشل في مواجهة الأجهزة الأمنية في جرف النصر.