وصف الحراك السلمي العراقي الوجود العسكري التركي في العراق بأنه احتلال، مشيرًا إلى أن عدد تلك القوات يتجاوز سبعة ألوية عسكرية، مما يثير العديد من التساؤلات. وأوضح رئيس الحراك، عمار التميمي، أن "الحراك يرفض أي وجود عسكري أجنبي على أرض العراق بمختلف جنسياته". وأضاف أن "القوات التركية الموجودة في مناطق محافظات دهوك وأربيل والسليمانية تصل إلى سبعة ألوية عسكرية، مع وجود قواعد كبيرة ومهابط للطائرات وبطاريات للأسلحة الثقيلة".
وأكد التميمي أن "هذا التواجد يُعد احتلالًا، لأنه لا يوجد أي مبرر لوجود تلك القوات بعمق يصل إلى عشرات الكيلومترات داخل الأراضي العراقية". وشدد على أن "المهلة التي حددتها الحكومة، وهي 30 أيلول المقبل، لإنهاء الوجود الأجنبي العسكري في العراق، يجب أن تشمل القوات التركية أيضًا، لعدم وجود أي مسوغ قانوني لوجودها داخل الأراضي العراقية، وأن هذا الوجود الكبير من المعدات العسكرية الثقيلة يثير الكثير من علامات الاستفهام".