أكدت النائبة عن محافظة ميسان، ضحى لعيبي السدخان، أن ملف التلوث، خصوصاً تلوث الأنهار، يمثل مشكلة قديمة ومستمرة، مشيرةً إلى غياب المعالجات اللازمة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة البيئية.
وقالت السدخان إن "عدداً من أنهار ميسان باتت تستقبل كميات كبيرة من النفايات الصلبة ومخلفات المعامل والمجاري، مما تسبب في تدهور نوعية المياه ورفع مستويات التلوث".
وأضافت أن "أزمة شح المياه وقلة الإطلاقات المائية انعكست بصورة مباشرة على الثروة السمكية، إذ أسهم انخفاض مناسيب المياه وتراجع مستويات الأوكسجين في حدوث حالات نفوق واسعة للأسماك، فضلاً عن تأثير تلوث المياه على الثروة الحيوانية وتسجيل حالات نفوق لأعداد كبيرة من الماشية".
وحذرت السدخان من أن "استمرار التلوث وشح المياه يهددان البيئة والثروة الحيوانية والسمكية في المحافظة، وأن تفاقم المشكلة دون تدخلات عاجلة قد يؤدي إلى تداعيات بيئية وصحية واقتصادية أكبر".
وأشارت إلى أن "دور مجلس النواب في هذا الملف غائب تماماً رغم المناشدات العديدة التي استندت إلى أدلة واضحة بشأن الخطر البيئي والصحي الذي يهدد محافظة ميسان".
ودعت السدخان إلى "تحرك الجهات الحكومية والبيئية المختصة لوضع معالجات جدية ووقف مصادر التلوث، إلى جانب ضمان إطلاقات مائية كافية للحفاظ على الأنهر والثروة السمكية والحيوانية في ميسان".