أفاد تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية بأن القوات الأمريكية قتلت 153 مدنياً وأصابت نحو 250 آخرين في ثلاث هجمات استهدفت أنصار الله في اليمن. ويُعتبر هذا التقرير أول اعتراف علني من إدارة ترامب بوقوع أضرار جسيمة للمدنيين في أي نزاع منذ توليها السلطة. وأوضح التقرير أن هذه الهجمات، التي وقعت في نيسان 2025، من المرجح أنها ألحقت أضراراً بالمدنيين، وهناك 15 حادثة أخرى لا تزال قيد التقييم. وقد أجاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحملة العسكرية على اليمن بعد عودته إلى البيت الأبيض بفترة قصيرة، حيث استمرت العملية نحو 50 يوماً. ومن الجدير بالذكر أن بعد حل وزير الدفاع بيت هيجسيث لمكتب كان يُعنى بتقليل الخسائر غير المقصودة، هاجمت القوات الأمريكية ما لا يقل عن 1000 هدف خلال تلك الفترة. وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان وبعض المشرعين تركيز هيجسيث على "القدرة على القتل" في العمليات العسكرية، معتبرين ذلك مخالفاً لالتزام الولايات المتحدة بتقليل المخاطر التي يتعرض لها المدنيون. وأشارت التقارير إلى أن الهجمات التي تم تسليط الضوء عليها تُصنف ضمن أعلى حصيلة قتلى في الغارات الأمريكية منذ عام 2001. وخلص التقرير إلى أن المسؤولين الأمريكيين قرروا عدم دفع تعويضات لأسر الضحايا، وهو قرار اعتبره بعض خبراء حقوق الإنسان سابقاً لأوانه، حيث وصفت المنظمات الهجمات بأنها جرائم حرب محتملة.