حذر رئيس الهيئة التنظيمية للحراك الشعبي من أجل الحزام والطريق، حسين الكرعاوي، من محاولات إرضاء الإدارة الأمريكية عبر سحب سلاح المقاومة. وأشار الكرعاوي إلى أن هذا التوجه قد يمنح الدول العربية نفوذًا أكبر في حكم العراق. وأكد أن ما يحدث على الساحة الميدانية من إصرار على سحب سلاح المقاومة هو محاولة لإفراغ العراق من مراكز القوة الحقيقية التي تضمن وحدته وتمنع تقسيمه. وأضاف أن الحكومة الحالية ومن يقف خلفها تسعى إلى إرضاء الإدارة الأمريكية، معتبراً أن هذا التوجه يمثل استجابة لمطالب الدول العربية التي تعتبر سلاح المقاومة عائقًا أمام مخططاتها للسيطرة على الحكم في العراق. وأوضح أن الحراك الحكومي تجاه سلاح المقاومة يأتي متماشيًا مع الإرادة الأمريكية والدول العربية الراغبة في التحكم في الحكم بالعراق.