اعتبر الباحث الاستراتيجي اللبناني محمد هزيمة أن الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في روما انتهت دون تحقيق نتائج ملموسة، مشيراً إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على لبنان يعكس إصراره على فرض شروطه بالقوة. وأكد هزيمة أن "المقاومة اللبنانية، وفي مقدمتها حزب الله، تمثل خط الدفاع الأبرز عن سيادة لبنان في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأن محاولات فرض نزع سلاحها لن تنجح في إنهاء خطر الاحتلال". وأضاف أن "جلسات روما لن تغير معادلة الميدان، وأن أي ترتيبات سياسية يجب ألا تكون على حساب حق لبنان في الدفاع عن أرضه وشعبه". وأشار إلى أن "المشروع الإسرائيلي في المنطقة يواجه عقبات كبيرة أمام صمود المقاومة، وأن محاولات إخضاع لبنان أو إقصاء المقاومة عن القرار ستبقى رهينة الميدان والتطورات الإقليمية". وختم هزيمة بالقول إن "المقاومة ستبقى رقماً أساسياً في المعادلة اللبنانية، وأن مواجهة الاحتلال وحماية السيادة لا يمكن اختزالها بالمفاوضات وحدها".