عقدت السلطات المحلية في محافظة ديالى اجتماعًا لخلية الأزمة لمناقشة تداعيات الصراع القائم بين إيران والولايات المتحدة و"إسرائيل". وأكدت القيادات الأمنية اتخاذ إجراءات احترازية لمنع استغلال أراضي المحافظة في إطلاق الصواريخ أو تهديد الأمن الداخلي.
وأشار محافظ ديالى، عدنان الشمري، خلال مؤتمر صحفي، إلى أن "الأوضاع الأمنية في المحافظة مستقرة ولا توجد مؤشرات على مخاطر حالية"، موضحًا أن "اجتماع خلية الأزمة يهدف إلى الاستعداد لمختلف السيناريوهات الطارئة، بما في ذلك احتمالات النزوح الداخلي أو الخارجي".
وأضاف الشمري أن "الاجتماع ناقش خططًا لتعزيز الأمن والاستقرار والتعايش المجتمعي، إلى جانب طمأنة المواطنين بشأن الوضع العام في المحافظة"، لافتًا إلى أن "المنافذ الحدودية مع إيران تعمل حاليًا بانسيابية بعد إرباك محدود شهدته في بداية الحرب".
من جانبه، أشار رئيس مجلس محافظة ديالى، عمر الكروي، إلى أن "المجلس شكّل لجانًا بالتنسيق مع الدوائر المختصة لمتابعة الأسعار في الأسواق، ومنع استغلال الظروف الإقليمية للتلاعب بأسعار المواد الغذائية ومستلزمات الحياة اليومية". كما أفاد الكروي بأنه "صدرت توجيهات لضمان عدم حدوث أي شح في الوقود أو الغاز داخل المحافظة".
بدوره، أكد قائد عمليات ديالى الفريق الركن أكرم صدام أن "الاجتماع تناول أيضًا الأوضاع الخدمية والأمنية ووضع حلول لأي طارئ محتمل"، مشددًا على أن "الأجهزة الأمنية والاستخبارية تواصل عملها وفق خططها المعتمدة". وأضاف أن "القوات الأمنية منتشرة في مختلف مناطق ديالى، خصوصًا في المناطق التي قد تُستغل لإطلاق صواريخ أو إنشاء قواعد لها"، مؤكدًا أن "قيادة العمليات المشتركة لم تسجل أي خرق أمني في المحافظة خلال الفترة الحالية".