أفادت تقارير بأن ولي العهد السعودي ورئيس تركيا ورئيس الوزراء الباكستاني قد وقعوا على اتفاقية للدفاع المشترك في مكة، حيث ينص بندها الأساسي على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعتبر هجومًا عليها جميعًا. ويشبه هذا الحلف، وفقًا للتقارير، حلف بغداد الذي تم تأسيسه في عام 1955، والذي فشل بعد فترة قصيرة.
التقرير يشير إلى أن هذه المبادرة تُعد مشابهة لحلف بغداد، الذي أُنشئ تحت إشراف بريطانيا والولايات المتحدة لعزل الشرق الأوسط عن النفوذ السوفيتي، والذي كان يضم العديد من اللاعبين مثل تركيا والعراق وإيران وباكستان. وقد انهار هذا الحلف بعد فترة قصيرة بسبب الأحداث السياسية التي شهدتها المنطقة، مثل ثورة 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي العراقي.
كما يبرز التقرير أن الاتفاق السعودي التركي يُظهر التهديد الكامن في ميثاق الدفاع، حيث وُقّع في وقت تتأثر فيه حركة الملاحة النفطية في مضيق هرمز نتيجة لحرب إقليمية. ويعيد تشكيل الأمن في الشرق الأوسط من خلال دمج القدرات النووية الباكستانية مع القوة التركية والسعودية. ويُعتبر هذا الميثاق إشارة إلى رغبة الرياض في تقليل الاعتماد على الحماية الأمريكية، التي أثبتت عدم فعاليتها في الآونة الأخيرة.