أكد تقرير أن مشاحنات ومشادات كلامية وقعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير دفاعه بيت هيجسيث في كامب ديفيد، حيث طالب ترامب بتوضيحات بشأن النقص الحاد في الذخائر نتيجة الحرب على إيران. وأشار التقرير إلى أن إحباط ترامب قد تفاقم بسبب الحرب، حيث طلب من هيجسيث توضيحات حول ما اعتبره تضليلاً بشأن نقص الذخائر، الذي يهدد خيارات الولايات المتحدة العسكرية مع إيران. وذكرت مصادر مطلعة أن هذا النقص، لا سيما في الصواريخ الموجهة بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي، كان أحد الأسباب التي دفعت ترامب إلى التراجع عن شن ضربات جوية واسعة النطاق ضد إيران. ورغم إعلان الولايات المتحدة عن اتفاقيات جديدة لإنتاج بعض الذخائر المهمة مثل صواريخ باتريوت، فإن إنتاج هذه الذخائر قد يستغرق عامين، مما يعني عدم وجود حل فوري لنقصها. وأوضح مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي استخدم أكثر من 1300 صاروخ باليستي تكتيكي خلال الأسابيع الأولى من القتال، في حين أفادت مصادر بأن مخزون صواريخ (ATACMs) المطلوبة بشدة من أوكرانيا قد نفد تقريبًا. من جهة أخرى، دافع هيجسيث عن نفسه، مُلقيًا اللوم على نائبه في النقص الحاصل وعدم إطلاع ترامب بشكل كامل على الوضع، مما يعكس تزايد استياء ترامب من وزير دفاعه الذي كان من المؤيدين الأوائل للعمل العسكري ضد إيران.