أكد عضو مجلس الشعب السوري السابق وليد الدرويش أن الأوضاع الأمنية المتدهورة في سوريا أسهمت في تحويل البلاد إلى بيئة خصبة لنشاط العصابات والتنظيمات الإرهابية، محذراً من تداعيات ذلك على أمن المنطقة. \nوأوضح الدرويش أن "حالة الفوضى الأمنية وغياب سلطة الدولة في سوريا وفرت بيئة مناسبة لعودة ونشاط الجماعات الإرهابية، الأمر الذي يشكل تهديداً متزايداً للأمن والاستقرار". \nوأضاف أن "حكومة الأمر الواقع أصبحت الراعي الرئيسي لهذه الجماعات، من خلال توفير الحماية لها وتهيئة الظروف التي تسمح لها بالتحرك وإعادة تنظيم صفوفها". \nوأشار إلى أن "استمرار هذا الواقع ستكون له انعكاسات خطيرة على دول الجوار والمنطقة بأكملها، ما يتطلب تحركاً جاداً لمواجهة تنامي نشاط التنظيمات الإرهابية ومنعها من استغلال حالة الفوضى القائمة".