أكد عضو الهيئة العامة لحركة صادقون، أحمد عدنان، أن زيارة رئيس الوزراء، علي الزيدي، إلى تركيا يجب أن تركز على ملفي حصة العراق المائية وإنهاء التوغل العسكري التركي في شمال البلاد.
وأوضح عدنان أن الإطار التنسيقي اطلع على أجندة الزيارات التي قام بها الزيدي إلى الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى جولته الحالية إلى تركيا، والتي ستتبعها زيارة إلى السعودية.
وأشار إلى أن ملفي المياه وحزب العمال الكردستاني يمثلان القضايا الرئيسية التي ينبغي أن يناقشها الزيدي مع الجانب التركي دون أي تغاضٍ عنهما.
كما أكد أن مبررات وجود تركيا العسكري في العراق قد انتهت، ولم يعد هناك ما يبرر استمرار هذا التواجد أو إنشاء قواعد عسكرية، حيث يتعارض مع المعاهدات والمواثيق الدولية.
وشدد على أن إقليم كردستان ملزم بتنفيذ أي اتفاق تبرمه الحكومة الاتحادية مع الجانب التركي بشأن سحب القوات التركية من المناطق التي تتواجد فيها، بما يحفظ سيادة العراق ومصالحه العليا.
وأكد أن إمكانية التوصل إلى تفاهمات بشأن ملفي المياه والوجود العسكري التركي تعتمد على جدية أنقرة في التعامل مع بغداد واحترامها لسيادة العراق، بالإضافة إلى صدق النوايا الأمريكية في دعم العراق وإلزام تركيا بالاستجابة لمطالب بغداد.
واختتم بالقول إن ملف السيادة يجب أن يُحسم بشكل كامل بعد الثلاثين من أيلول المقبل، مشدداً على ضرورة أن تقوم العلاقة مع تركيا على أساس الاحترام المتبادل وعدم استخدام ملف حزب العمال الكردستاني كذريعة لاستمرار التواجد العسكري في العراق.