شهدت بورصة وول ستريت تباينًا في تداولات 28 تموز، حيث تراجعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية مجددًا بعد موجة بيع واسعة في كوريا الجنوبية. وفي الوقت نفسه، واصلت أسعار النفط انخفاضها مع امتناع الولايات المتحدة وإيران عن شنّ هجمات في سياق الحرب المتقطعة بينهما. وأفاد مسؤولون إقليميون بأن الوسطاء حققوا تقدمًا في إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات بعد توقف الهجمات.
وبحسب التقرير، انخفض سعر خام برنت، المعيار الدولي، بمقدار 1.35 دولار ليصل إلى 84.52 دولارًا للبرميل، بعد أن كان يتداول عند حوالي 72 دولارًا للبرميل قبل اندلاع الحرب الإيرانية في أواخر شباط الماضي. كما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي انخفاضًا بمقدار 81 سنتًا ليصل إلى 81.80 دولارًا للبرميل.
وأشار المحللون إلى أن أحد العوامل الرئيسية وراء بيع أسهم الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي هو التوقع بأن المنافسة المتزايدة من الشركات الصينية الناشئة في هذا المجال قد تُقوّض مكاسب الشركات العالمية الرائدة، التي شهدت أسهمها ارتفاعًا قياسيًا في الأشهر الماضية نتيجة الزخم الكبير في سوق الذكاء الاصطناعي.
كما انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة تقارب 11 بالمائة في 28 تموز، نتيجة عمليات بيع مكثفة لأسهم شركات تصنيع رقائق الكمبيوتر، التي تأثرت بشدة بسبب المخاوف من أن طفرة الذكاء الاصطناعي قد تتحول إلى فقاعة.