شدد صلاح المرعاوي، عضو تحالف العزم، على أهمية شمول حملة ملاحقة الفاسدين لجميع الأطراف دون انتقائية، مع ضرورة تجاوز الخطوط الحمراء لأي جهة لتعزيز ثقة المواطنين بالحملة.
وأكد المرعاوي أن "الحملة الأولى فقدت جزءاً من صداها بعد التراجع في استكمالها، وسط مخاوف من تدخل جهات حزبية لحماية شخصيات متورطة بالفساد".
وتمنى أن "لا تخرج ملاحقة الفاسدين عن الأطر القانونية، وألا تُستخدم ملفات الفساد لأغراض سياسية تستهدف طرفاً على حساب آخر، أو تتحول إلى وسيلة للتسقيط السياسي".
كما شدد على "ضرورة عدم تسييس الحملة ومتابعة جميع المتهمين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية أو أماكن وجودهم".
وأشار إلى "ضرورة عدم توفير الحماية لشخصيات معروفة بتورطها في قضايا فساد، لكنها تتمتع بحماية من جهات سياسية أو حزبية متنفذة"، مؤكداً أن "القضاء والقانون يجب أن يكونا الفيصل بين الجميع".
ونوه المرعاوي إلى أن "الرأي العام يتداول أن الحملة فقدت زخمها بعد فتح ملفات تتعلق بالخطين الرابع والخامس، بينما كان المواطنون يأملون أن تتعمق الحملة وتفتح ملفات الخطين الأول والثاني، التي تُعتبر أكثر أهمية وحساسية."