أكد الباحث الاستراتيجي محمد هزيمة أن العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان يأتي في إطار مشروع توسعي مدعوم من الولايات المتحدة والدول الغربية. واعتبر أن الحرب الحالية تستهدف تغيير موازين القوى في المنطقة.
وأوضح هزيمة أن "العدوان الإسرائيلي على لبنان هو جزء من حرب تدميرية ممنهجة، حيث لا تخفي إسرائيل طموحاتها التوسعية وسط غطاء سياسي تقدمه القوى الغربية، في ظل عجز المؤسسات الدولية عن ردع جرائم الاحتلال".
وأشار إلى أن "القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة أصبحت رهينة لمصالح القوى الكبرى، بينما تستغل واشنطن وحلفاؤها الانقسامات الداخلية في دول المنطقة لتمرير مشاريعهم السياسية والأمنية".
كما لفت إلى أن "السلطة اللبنانية تتحمل مسؤولية كبيرة من خلال تبني سياسات تصب في مصلحة الكيان الإسرائيلي، في وقت تمثل فيه المقاومة القوة الوحيدة القادرة على ردع الاحتلال والدفاع عن السيادة اللبنانية".
وأكد أن "لبنان لا يمكن فصله عن التطورات الإقليمية، وما يجري يعد جزءًا من مشروع أوسع لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط يستهدف المقاومة ومحور داعميها"، مشدداً على أن "الحرب لم تنته بعد، وأن المنطقة ما زالت مفتوحة على مزيد من التصعيد".